بكل البراءه….. و رغم التظاهر…..أعترف بأن بينى و بين الناس و الدنيا…. أزمة ثقه
إعتراف تأخر طويلاً .......إلى صديقى..... أول من شجعنى... أول من زارنى..... أول من واظب على الاهتمام..... صديق جميل.... له عقل كبير..... يسبق سنّه بكثير.... مخلص ووفى.... ومهما قلت عنه لن أفِ بحقه علىّ..... إلى صديقى ...... مظهر الدهرانى
"إملأ عينيك من وجوه الأهل و الأحباء و الأصدقاء
و لا تؤجِلّ إفصاحك لهم عن مشاعرك نحوهم إلى الغدّ
فقد لا يكونون على مسرح الحياه حين يجىء هذا الغدّ""
تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً ولا فسادا والعاقبة للمتقين
No body's perfect
منك :
قد أكون غاضبة نوعاً ما
قد أكون حزينه أيضاً
و لكن .. أنسب تعبير لما أشعر به .. :
إنى ... زعلانه
الحرّيه :
أن لا تنتظرَ شيئا
التَرَقٌّب:
حالة عبوديه
"أحلام مستغانمى"
الرجال أربعه :
رجل يدرى و يدرى أنه يدرى .. ذلك عالم فـ اسألوه .....
و رجل لا يدرى و يدرى أنه يدرى ... فـ ذلك جاهل فعلّموه..
و رجل يدرى و لا يدرى أنه يدرى .. فـ ذلك غافل فأيقظوه ...
و رجل لا يدرى و لا يدرى أنه لا يدرى .. فـ ذلك أحمق فارفضوه ..!
"الخليل بن أحمد الفراهيدى"
لو كنتَ تعلم ما أقول عذرتنى
أو كنتَ تعلم ما تقولَ عذلتكا
لكن جهلت مقالتى فـعذلتنى
و علمتٌ أنك جاهل فعذرتكا
"الفراهيدى"
عذل : بمعنى لامّ من الملامه
"الدبلوماسى رجل يستطيع أن يصمت بعدة لغات"
الرئيس الراحل محمد أنور السادات
"إذا جعلت نفسك دوده تزحف فـ لا تلٌم من يدوسك "
الفيلسوف الأميركى "رالف ايمرسون"
المرأه كـ البحر مطيعه لمن يقوى عليها جبّاره على من يخشاها
"الفيلسوف الإغريقى فولر"
لـ أمثالى زاوية معيّنه فى رؤية
"الأمــر" ...
زاوية
"من حيث لا يتخيل أحد" ...
لستَ مٌطالَباً بأن تكون أحدنا
و غير ضرورى أن تتفق معنا فى الزوايه
بل ليس من المهم أن تراها أصلاً
أأخبٌرك بـ حلّ أفضل !!
لا تلتفت لـ "الأمــر" بـرٌمته
^_^
أٌٌطالب بـ أقصى عقوبه لـ قاتل مروة الشربينى
التى كل تهمتها أنها "مسلمه" .. و بمنتهى الوقاحه قٌتِلت فى ساحة العدل الألمانى المزعوم
أخبرنى بالله عليك
لماذا كلما وقعت عينى على اسمك ترتج أوصالى !!!!
"إن ثلث الحكمه فطنه .. و ثلثيها تغافٌل"
معاويه بن أبى سفيان
من هذا الهامش ... من أعلى لحظات الضعف
يزحف شعرى جيشاً من نمل فى عرش الأمس
من هذا الهمس
تتولد إيقاعات الزمن القادم
من هذا الركن الناعم
أشحذ نصل السيف
و أبايع نفسى!!
"خالد الصاوى ... ديوان : نبى بلا أتباع ..2009"
إلى كل من يدخل هذى الصفحه بالقصد أو بالصدفه
سأطلب منك شىء بسيط _ سيكون فى ميزان حسناتك بأمر الله _ .. لنا زميل عزيز و صديق غالى هنا فى مكتوب يتعرض لمحنه من نوع شديد جداً و للأسف هو غائب من فتره طويله
دعاء له .. أن يكرمه رب العالمين و يفرّج كربته و يعود هو بنفسه و يخبرنا بذلك
يارب
"تحذير بقى للناس اللى ناويه تعلق هنا على المدونه عشان واضح ان عفاريت المدونه بسم الله الرحمن الرحيم شغالين أوى اليومين دول
من فضلكم اللى يجى يرفع التعليق ياخد منه نسخه الأول لأن ممكن التعليق ما يظهرش و للأسف مش عارفه المشكله فين
و راسلت إدراة مكتوب و مشكورين قالولى راجعنا المدونه و مالقيناش فيها مشكله
كتبها Wahdah Wahedah ، في 22 فبراير 2011
الساعة: 18:38 م
و الله انا زعلانه … بس هاعمل ايه
هو اللى بيجيبه لروحه
حد فاكر المعتوه اللى اسمه نور الدين السويفى؟؟
أكيد الناس اللى معانا من زمان هاتفتكره و هاتفتكر مطاراداته الشهيرة ليا و اعجابه اللى ماكانش عارف يعبر عنه ازاى غير بالمطارده و الرسايل العجيبه اللى بعتهالى انا و غيرى
و عادى انا ممكن أنشر برده الإدراج اللى عملتهوله ساعتها و شلته بس احتراما للمحترمين اللى طلبوا منى كده
بس فعلا الواحد بتعامل بأخلاق مع اللى عنده اخلاق إنما غير كده لازم يتعامل مع الأشكال دى بطريقتها
مش كفايه كان بيطاردنى هنا و لغاية قريب جدا بيسيب تعليقات و انا باسيبه بمزاجى و باقول معلش مسكين و كده و خلاص نفسه يكتب عندى كلمتين باسيبهمله
إنما يطاردنى لغاية الفيسبوك كمان و يبعتلى و يكتبلى و زى ما أكون مثلا ما شتمتوش قبل كده
انا مش عارفه الحقيقه دا نحّس يعنى من الشتيمه و اللا مستحليها منّى و اللا ايه و الله ما قادره أفهم
عموما يا جدعان انا بانبهكم عشان لو لقيتوا كلام مكتوب كده و اللا كده تكونوا عارفين الخلفيه الزباله بتاعة شخص متمسح ف عباءة الدين و الدين منه براء
و إليكم التعليق اللى لقيته عندى ف سلة المهملات .. لأن صاحبه طبعا ف القائمه السوداء
كتبها Wahdah Wahedah ، في 19 فبراير 2011
الساعة: 23:05 م
"أنا لا أكتب كى تقرأوا لى .. فـ أنا أهونكم قلماً ؛ أنا أكتب كى أقرأ العالم كله فى ردود أفعالكم قرائى الكرام : هكذا علّمتنى الحياة"
و على بركة الله .. نبدأ حملة ياريت
-ياريت اللى متصور إن الثورة ليها نقطة وصول .. يفهم إن الثورة دى حاجه بدأت .. و لن تنتهى
"بأمر الله"
ثورة ثورة حتى النصر … ثورة ف كل شوارع مصر
"دا مش شعار … دا طريق"
حتى تتحقق أهدافنا بإذن الله
و لا للتلاعب بنا .. لا للاستهتار بـ عقولنا ……فـ نحن نعرف جيداً كيف نحسب الخطوه التى تمت و نقيمها ما إذا كانت تحقق جزء فى فسيفساء اللوحة الكبيرة .. أم أنها شظيه محترقة فى لوحة معلقة فى صالة أخرى لبلد أخرى و شعب آخر
"تحيه لهذا الشعب .. و جيشه"
الله معنا
-ياريت البنى آدم اللى بياخد قرار القطع و الوصل بتاع وسائل التواصل .. يفهم حاجه مهمة
إحنا وصلنا لمرحلة .. مش محتاجين فيها لا نت و لا تليفون ولا SMS و كل الناس عينها فتحت و فهمنا السناريوهات و الاحتمالات و بقينا نحس بالتوقيت و نعرف إذا كان فيه استجابة و اللا فيه طناش
و بالتالى .. ف ياريت ماحدش يحط ف حساباته إنه الانتفاضة على الثورة المضاده هاتاخد مجهود او محتاجه ترتيب
الأمر أصبح ف الدم … و لن يستطيع أحد أن يوقف شعب أفاق من سبات كاد أن يكون عميقاً
"الله معنا"
-ياريت اللى لسه موجود ورا الستارة و بيحاول يحرك الأحداث وفقاً لسيناريو خايب ف عقله الضلم يفهم حاجه .. و لو انى مش عارفه ازاى هايفهم .. بس يحاول .. يفهم إن الأمر أصبح خارج سيطرته و الإرادة التى تتحدث الآن هى إرادة الشعب … و قوة الإرادة فى جموع الشعب لا فى سلطه مستبده و لا أمن مركزى و لا أمن دولة و لا تهديدات حتى بالقتل .. فـ غباؤكم يا سادة هو ما منحنا القضيه التى أصبحنا على استعداد للموت فى سبيلها و من أجلها ..فـ شهداؤنا لسنا نحن أحسن منهم …الله يرحمهم
-ياريت الفكر الهدّام .. او السم الذى فى صورة العسل الذى يدفع إليه الفريق أحمد شفيق بتحويل ميدان التحرير إلى هايد بارك حيث يصبح التظاهر كرنفال و show و يفقد المكان قيمته و المتظاهرين فيه سيتحولون إلى صوفية الثورة و الذين لن يسمعهم أحد .. ياريت الفكر دا يتوارى قليلاً .. لأن المحترم اللى بيفكر كده لو فكر ثوانى برده هايكتشف الآتى :
كتبها Wahdah Wahedah ، في 17 فبراير 2011
الساعة: 15:23 م
بسم الله الحافظمصر
بسم المبدأ .. بسمالنصر
بسمحاجات اتولدت فينا
جميلهو فعلاً مالهاشحصر
الدكتور فاروق الباز امبارح قال كلمة جميله لما كان ف حواره مع الإعلاميه "منى الشاذلى" … قال المفروض نفضل ف حالة فرح ف البلد دى لمدة شهرين مثلا … نفرح و نحتفل و كل يوم ف حته فيه حاجه … و مالناش دعوه بـ اللى هايحصل .. لأنه كده كده هاياخد وقت .. و احنا مالناش دخل بيه كبير .. لأن كمان الناس اللى بتشتغل دلوقتى ف البلد أدرى و أوعى بكل شىء و عارفين و فاهمين و بيتابعوا و عندهم مختلف الآراء و بيسمعوا …
صح الكلام
ف الإدراج اللى فات لما صنفت الناس كان لازم أعمل كده .. لأن الخلط دلوقتى مش ف مصلحة حد .. و كل واحد و واحده فينا لازم يعرف بيحب مصر أد إيه .. و بناء عليه التصنيف بتاعى لم يكن عنصريه …بل كان توعيه و لفت نظر عشان مصلحة البلد
و كمان ماحدش قال نقفل ملفات الحساب .. لا طبعا .. الحساب موجود … بس مطلوب نتسامح .. و ف نفس الوقت لا ننسى … لأننا لو نسينا نبقى خيبنا خيبه تقيله
إحنا دلوقتى كـ شعب متحضر و جاهز للديموقراطيه بإذن الله لازم نتحرك ف مجالات العمل .. و خصوصا الإنتاجيه منها .. لأن البلد مش هاتستنى على حد …
و ف أثناء إحتفالاتنا كل واحد يفكر ف محيطه ممكن يعمل إيه … ينضف الشارع بتاعه ازاى لو البلديه مش مهتمه … يجمّع أطفال الشارع ازاى ليله واحده بس ف الأسبوع على قيمة جميله و لتكن حتى جلسة سمر و كلام رايق و استماع للأفكار و محاولة لإيصال قيمة ما حدث لهم … اهتمام بمشروع شخصى كان هايتحقق قبل الثورة و انت عارف إنه لو خلص هايؤدى خدمه عامه لمجموعه أكبر من البشر
كتبها Wahdah Wahedah ، في 17 فبراير 2011
الساعة: 14:56 م
و على فكرة
ماكنتش باحلم الظاهر
دا قلبى … كان ميدان تحرير ..
مشاعرى فيا تتظاهر
و تهتف : "حق" "حب" و "خير"
مين أنا و باتكلم دلوقتى بصفتى إيه …
انا متظاهرة .. من خلف شاشة الكمبيوتر .. وسلاحى كان و لازل الكيبورد ..
مش مكسوفة أقول كده … فعلاً أنا متظاهرة من خلف الشاشة … يمكن ما حسيتش بنفسى وقتها ف عز الأحداث ,, و لكن بعد ما الأحداث عدت و كل حاجه بدأت تهدا جوايا و جوا الناس اللى كانت فعلا ف المظاهرات بدأت أحس إنى عايزه أفضفض معاكم ,, شأنى شأن أى حد كان ف الميدان … و ابتديت أفهم من كلام اللى حواليا إن أى استيتس كتبتها أو نوت أو كلمة شعر كان لها تأثير - الحمدلله - فى نفوس المتظاهرين .. لدرجة إن فيه ناس بعتتلى قالتلى إحنا كنا بنخاف نكلمك ف الفترة دى لأنك كنتى عصبيه جداً و عايشه الموقف بكل أعصابك و كنا متأكدين إنك ف الميدان .. و ماعرفوش حاجه مهمه .. إن الإيمان بقضية ما يعمل أكتر من كده
هالفت نظركم لشوية حاجات بسيطه
أولاً … تعرفوا ازاى اللى بيحب مصر بجد من اللى كانت له مصلحه و لسه له مصلحه؟
بسيطه جدا بإذن الله .. القسم الأول روّح من الميدان و من أى ميدان و يا إما قاعد ف البيت بيشوف اللى جاى شكله إيه .. يا إما نزل شغله بالفعل لو له عمل حرّ و قرر إنه هايكون بداية من نفسه بإذن الله
القسم التانى هاتلاقوهم يا إما مشغولين بتصفية حسابات و فش الغلّ و طلب طلبات شخصيه أو فئويه
يا إما مشغولين أوى بـ يلحقوا ازاى بقطار الهتافات و الثورة و ما يعرفوش إن مقرّ الثورة اتغير خلاص و سكن القلوب و الثورة بجد دلوقتى هى كفاحنا ال
كتبها Wahdah Wahedah ، في 3 فبراير 2011
الساعة: 17:40 م
للتاريخ .. لابد و أن أسجل الرسائل الآتيه:
1- رساله إلى كل من ظهر الآن و يقول : مصر … مصر فى عيون و قلوب و عقول هؤلاء العظماء فى ميدان التحرير … فأين كنتم أنتم حين قلنا لكم و حذرناكم أن هناك تاريخاً يكتب يوم 25 يناير فى ميادين مصر بأكملها؟؟
و رغم ذلك .. لازالت لديكم الفرصه لتنضموا للتاريخ
فـ لتتخذوا الآن موقفاً .. فـ الأمر لم يعد يحتمل أنصاف المواقف … و من فى الميدان مصريون حتى الموت .. و قد ماتوا بالفعل … فـ لا تكونوا جبناء و حاولوا أن تصابوا بعدوى الصدق و الأمانه و المصرية .. ولا تخشوا على شىء .. فـ إن كنا سنموت .. فـ على الأقل يكن الموت بكرامة .
2- رساله إلى الرجل الذى قدّم نفسه على بلد بأكمله .. ولازال يمتلك أكثر من ثلاث حلول وسط يستطيع تجنب حمامات من الدم بها … إلى المصرى محمد حسنى مبارك … زعيم رفض أن يكتب التاريخ اسمه … فـ مهما فعلت سيظل اسمك مرتبطاً بما حدث منذ يوم 25 يناير 2011 و إلى الأبد … أنت رجل رغم ما فعلت من أشياء قد تٌحسَب لك … أضفت إلى سجل جرائمك التى لا تًنسى جريمة أخرى أكثر من شعناء … و هى جريمة " الغباء السياسى" … فـ أصغر شاب فى هذه المظاهرات اقترح عليك كل الحلول الممكنه فى توقيتها المناسب .. و لكن … يبدو ان لك توقيتاً خاصاً بك … و لم تستطع حتى النهاية أن تلحق بأى شىء … فـ قد تسببت لنفسك بأن يفوتك كل قطار كان يحمل لك باق من كرامة .. فـ الآن .. لا ترحل .. بل لـ تبق لكى تٌحاكَم .. و إلا فـ فى أى رقبة مرهونة هى دماء 300 شهيد فى سبيل كرهك حتى الآن؟؟
3- رسالة إلى الحكومة التى متخيلة إنها حكومة … و إلى نائب للرئيس الذى لم يفهم بعد أنه لا رئيس لكى يكون له نائب ..فـ ما بٌنى على باطل فـ هو باطل … و رغم ذلك حاولوا - و بصدق- أن تقدموا الحلول فى توقيتاتها الصحيحه … ف مدة صلاحية أى حل تنفذ سريعاً …بدلاً من الغباء الفظيع الذى دفع بكم إلى قطع الإنترنت و الاتصالات و رسائل التليفون المحمول النصيه … الغباء الذى لا أعرف كيف لم تروا أنه سيدفع الملايين التى كانت تتظاهر على الإنترنت إلى النزول إلى الشوراع لأنكم لم تتركوا لنا حلاً آخر … حاولوا ألا تتعاملوا بفكر الإهارب الأمنى و التخلف العقلى الذى يدفع الأمور دفعاً فى الاتجاه الذى ليس فى صالحكم …
إنما أعود لأقول أن الله قد أعمى بصائركم لأنه مكتوب لكم الرحيل فـ لم يوفقكم إلى أى حل صحيح حتى الآن.
4- إلى الفريق أحمد شفيق .. لازال لى فيك شعرة من الأمل .. و لو حدث الليلة أى خدش لهؤلاء فى الميدان حتى حلول الصباح … ستكون فى نظرى ميت .. و لن أستمع لك بعد الآن و ليرحمنى الله إذن لأنى لأول مرة مستعدة للموت فى سبيل إيمانى بقضية … و لـ تكن هى قضائى الذى أنا راضية به من الآن و من قبل الآن بعشرة أيام و للقادم بإذن الله إن كان هناك قادم
5- رسالة إلى نائب الرئيس عمر سليمان .. لازلت لم تعرف كيف تتحدث معنا نحن الشباب .. و لم تصل حتى الآن للصيغه المسموعه .. لأنك مرفوض أصلاً و تعيش بتوقيت الرئاسه التى لم تستوعب ما حدث إلا بعد مرور أكثر من 86 ساعة منذ بدايته .. أقول لك … مؤسف هو توقيت حصولك على منصبك .. فـ هذا توقيت الكروت المحروقه .. و قد لعب بك حسنى مبارك و أنت لم تفهم … مٌهين هو ظهورك الأول فى بيان باهت لم تستوعب أنت فحواه أصلا فـ وصل ممسوحاً لعقولنا التى تفتحت لك حتى تسمع ما قلت .. فـ نطقت بكلام الخرس كان أكرم منها .. حوارك الآن فى التليفزيون مع الإعلامى عبد اللطيف المناوى هو شىء متأخر جداً كالعاده .. و تتحدث فى وس
كتبها Wahdah Wahedah ، في 27 يناير 2011
الساعة: 20:11 م
ثورة ثورة حتى النصر … ثورة ف كل شوارع مصر ..
أصل البلد دى بلدنا
و اللى بيعملوه دا شغل تعامل مع حرامية مش شباب قلبه على البلد و هى دى هتافاته
و اللى بيهتف مش هايموت على فكرة
قفلوا الفيس بوك؟
و حجبوا تويتر؟
مش مشكله
تاهت منهم حكاية المدونات
و خلينا كده بنلعب
و بدل دا كووووووووووله كان ممكن حد محترم يطلع يقول أى كلام فاضى و مش معقول لجموع الشعب الغاضبه و فعلا كانوا هايروّحوا
إنما عشان يهددوا المصليين بكره بإنهم هايلموا الجزم و والشباشب بتاعتهم من بره الجوامع أثناء الصلاة عشان الناس ما تعرفش تمشى .. قال يعنى رجليهم هى الجزم .. هه
و عشان يقفلوا الجوامع الكبرى ف وسط البلد عشان الناس ماتتجمعش قال بعد الصلاة … طب و على كده اللى هايروح يصلى هايقبضوا عليه من الأول و اللا هايدوه فرصه يصلى الأول؟؟
و عشان يحجبوا الفيس بوك عن أغلب الأماكن الليلادى
و عشان النظام يسكت دا كله و لا كلمه و لا رد و لا حتى إنتوا فين يا شباب و عايزين ايه
كتبها Wahdah Wahedah ، في 6 نوفمبر 2010
الساعة: 16:42 م
الموسيقى تكاد تسطو على روحك من شدتها … و الأضواء .. الأضواء تخطف العيون حتى أنك لا تستطيع لوهله أن تستوعب شيئاً مما تراه
فقط تنبهر
… الراقصون … الراقصات .. بنات .. و أولاد … شباب كلّهم فى سن متقارب … سن الجنون…
… المشروبات .. منها ما أعرفه و منها ما لم أره قبلاً على الإطلاق…
و الدخّان … دخان على المسرح .. دخان فى الجو … دخان بين الراقصين و رائحة لم أعهدها من قبل فى دخان السجائر ؛ و لكنى أرجعتٌ الأمر إلى اختلاط رائحة عطور الموجودين و الموجودات برائحة الدخان الصناعى برائحة دخّان السجائر…
"إنتى هاتفضلى متنّحه كده كتير ؟؟ يا بنتى فكيها شويه و عيشى ساعه واحده زى الناس " ييييييييييييياااااهووووووووو
… طبعاً هذ "ميار" ….. توبخنى على جمودى و لكنى فعلاً لم أدرِ ماذا أفعل غيره…
… وجدتٌ يد تسحبنى و صوت يقترب فى لحظتها من أذنى : "تحبى ترقصى؟"
…..
من المفاجأه تراجعت للوراء و سحبت يدى بسرعه … سحبتها من يد شاب وسيم يرتدى ملابس واضح أنها باهظة الثمن .. و يبدو أيضاً " إنه ضارب حاجه" !!! .. أشرت بالرفض و الاعتذار … فـ تركنى قائلاً : "على راحتك"
و على مسافه رأيت "ميار" تدخّن سيجاره غليظه و تزفر دخانها و هى مٌرجعة رأسها إلى الوراء و مغمضة عينيها ….صرخت بأعلى صوت لدى :
كتبها Wahdah Wahedah ، في 30 أكتوبر 2010
الساعة: 14:29 م
"هواء ثقيل"
__________________________
لأول وهله خِلتٌ أنى فى صفحه من صفحات "ربع جرام" راوية عصام يوسف … لماذا ؟ .. لا أدرى على وجه التحديد … و لم أفهم حتى الآن سر هذا الإحساس رغم عدم وجود تشابه على الإطلاق بين جو الروايه و بين هذا المكان ولو حتى من الخارج …
هى رهبة الأماكن التى تحوى الممنوعات ربما ؟؟
!!
يجوز ….!!!
و لكن حتى عندما تفتّش عن هذه الممنوعات لا تجدها و ستجهد نفسك وراء استجداء الدليل لهذا الذى تشعره فى الهواء .. الهواء الثقيل … رغم أنه يشدك جداً نحوه
…
أخذتنى "ميار" … وصلنا المكان ركضاً من حماس ميار .. و فضولى كذلك ..
و حينما وقفنا أمام المبنى … لم أعرف كيف أندهش .. أو أعبر عن ذهولى .. سلالم طويـــــــــــــــــــله … و على القمه يسكن المكان … بكل ما يلّفه من مشاعر غامضه … و لون رمادى .. و ضوء أبيض .. و هواء جدّ ثقيل
ف الشعور المسيطر على المكان . أكبر من المكان نفسه
بماذ أصفه ؟؟
ناد ؟؟
ملهى ؟
تجمّع ؟
هو خليط من كل هذا ….
الموسيقى تتسلل إلى خلاياك وأنت واقف أمام السلم الطويل .. حتى لكأنك تكاد تشعر أنك تريد أن تطير إلى الداخل