بكل البراءه….. و رغم التظاهر…..أعترف بأن بينى و بين الناس و الدنيا…. أزمة ثقه
إعتراف تأخر طويلاً .......إلى صديقى..... أول من شجعنى... أول من زارنى..... أول من واظب على الاهتمام..... صديق جميل.... له عقل كبير..... يسبق سنّه بكثير.... مخلص ووفى.... ومهما قلت عنه لن أفِ بحقه علىّ..... إلى صديقى ...... مظهر الدهرانى
"إملأ عينيك من وجوه الأهل و الأحباء و الأصدقاء
و لا تؤجِلّ إفصاحك لهم عن مشاعرك نحوهم إلى الغدّ
فقد لا يكونون على مسرح الحياه حين يجىء هذا الغدّ""
سمتان لا يمكن النظر لعصرنا دون أخذهما فى الاعتبار….التغير وتقبل التغير….فنحن فى زمن يفرض علينا مدخلاته بعد أن عشنا زمناً نخشى من الذهاب إليها…….فرضت نفسها رغماً عنا….وعدم تقبلها يعد هروباً….. فالتقبل ليس معناه الموافقه..إنما على أقل المستويات هو عدم رفض…… فرؤيتى لما يحدث لن تنقص منى شيئاً…لم نعد فى عصر علم لا ينفع وجهل لا يضر……. بل أصبحت المعرفه على إطلاقها نفع ولو لمجرد تلاف المزيد
كلام سمعناه كثيرا ومن كثرة تكراره اقتنعنا به ….. فهل منحناه لحظة حياد من تفكيرنا؟……قد نختلف او نتفق ولكن دعونا نرى الامور بصوره اوضح….هم يخافون علينا ونحن نرى انه لا داعى لهذا الخوف لأننا كبرنا….. فلم لا نصل لحل وسط…نعم انتم الكبار وتخافون علينا ولكن امنحونا مكانا ف حياتنا نجد فيه اننا موجودون…هذا ليس بكلام لمجرد الكلام …. هل يمكن ان نعترف معا يا كبار ان خوفكم على الصغار قد يضيع المساحه الطبيعيه للصغير فى حياته….فتصبح حياته لا فلك لها …ويمتلىء رعبا لمجرد انه خرج من المنزل ولا يعرف كيف التعامل والتواصل مع البشر فما بالكم بالدنيا.!!!!!!.وبالتالى فإن شكوتكم من عجزنا عن ال
قد تشاركوننى ف الرأى وقد تختلفون…..ولكن صعب ان ننكر ان الموازين اختلت…..الميزان ميزان ….ماهو الا تساو الثقلين…..ومقدار نقصان او زياده الثقل هى ما تحدد قيمة ما نزنه…..الا ان ميزان هذا العصر اصبح ثقله المال…..من يملك يساو مقدار ما يملكه……لم يعد هناك مجال للشخصيه او الاستعداد او الرؤيه المستقبليه……اصبحنا فى عصر اتصل واكسب…..لم يعد هناك احلام الكفاح لسنين ثم الوص المزيد