بكل البراءه….. و رغم التظاهر…..أعترف بأن بينى و بين الناس و الدنيا…. أزمة ثقه
إعتراف تأخر طويلاً .......إلى صديقى..... أول من شجعنى... أول من زارنى..... أول من واظب على الاهتمام..... صديق جميل.... له عقل كبير..... يسبق سنّه بكثير.... مخلص ووفى.... ومهما قلت عنه لن أفِ بحقه علىّ..... إلى صديقى ...... مظهر الدهرانى
"إملأ عينيك من وجوه الأهل و الأحباء و الأصدقاء
و لا تؤجِلّ إفصاحك لهم عن مشاعرك نحوهم إلى الغدّ
فقد لا يكونون على مسرح الحياه حين يجىء هذا الغدّ""
تٌرى .. لو منحتْك الحياة فرصة ثانيه .. أكنتِ ذبحتينى أنتِ أولاً ؟..!!!
ثانيةً أعودٌ لـ غبائى ؟؟
أكانت حرب هى ؟!!
أبداً و ربّى لم تَكٌن …
فـ أنتى من رسمتى العٌمر ضحكه … لٌعبه … لحظة حبٍ مسروقه من عٌمر الزمن و عيون الناس
أأشكٌّ فى قلبِك الأبيض …؟؟… اليوم ؟؟؟!!! .. لا … سأنسى شكّى هذا و أتذكّر فقط أنك منحتينى تذكره للحياه … رحله و لو لأشٌهرٍ فقط تٌختم و لو بـ يوم واحد من الأحلام الورديه … و عدتٌ لأهدمك و توهّمت أنى أبنى لى حياه ……………..
أى حياة تلك .. أتلك التى أقضيها ساعة بكاء عليكِ و ساعه تأنيب لأنى ذبحتك ..؟؟
تٌراكِ يا بنت أحلامى الآن تذكرييننى؟؟ تلعنيننى ..؟؟!! … هل تتمنّين رؤيتى ؟؟ ! …أستٌلقين وقتها بـ آخر باقة ودّ كانت بيننا فى وجهى و ترحلين ؟؟!!
تخيّلى … كنتٌ أكتبٌ وقت أن عرفتك … نعم … فـ كلٌ منّا يتوهّم فى نفسه أديب ما أو قصّاصّة أٌخرى .. و يكتب و يترك الآخرين ينفخون بالونة كذبهِ بـ مخلّفات أنفاسهم … ثانى أكسيد الكلمات … منتهى … منتهى المٌخلّفات …
و يعود صاحب القلم منّا لـ ينظر لنفسه و كأنّه أعظم الكٌتّاب على الإطلاق
أتدرين ..؟؟ الليله .. و أنا أكتب … لا أدرى فرق أن أكتب بـ مواراة أو تشبيهات أو أنمّق الحرف الذى جمعنى بك ذات جمله …
و أنا أكتب عنه … سأمت الكتابه .. رغم أنى كنت أسجّل ألمه لا غير … و غالباً لم أختر الكلمات … بل كانت تلك ليلة الكلمات … وحدها كانت تأتى .. و وحدها رحلّت …
أبيتٌ ليالٍ أنتظر طيف سطر .. ويوم أن ملكتٌ زخّات من قلمى تأففت .. و كل دقيقتين أنظر فى ساعتى و أسأل : متى تنتهى الحٌمّى لأنام ..؟ كيف سأستيقظ بعد ثلاث ساعات لأ
لأنّى أصرّ على أنه كان لابد من نهاية …فى حين أنه لا شىء "لابٌدّ منه" … إلا القدر … و طالما أنى اخترت إقصاءك عن الحياهو ادّعيتٌ رجل لم أعرفه فىّ … فـ أنا أصبح أكثر جٌبناً ..
دهستك أنا يوم أن أعطيتك الذرائع لـتشتهينى .. كنت أعرف نقاط ضعف حصنك الغجرى دوماً …. "الحنان" .. كنتٌ أعرف …. وبمنتهى الوقاحه استغلّيت وجودى بـ قربك لألمس روحك …. لمستك بإسماعك كلمات الحنين … أعرف أنى أثّرت بكِ يومها ..
كنت قذراً جداً حدّ أنّ اغتسالين أو أكثرلم يكونا لـ يصلا بى إلىّ نقىّ ثانية … أبداً
لماذا أجدك دوماً فى أحلامى واقفة كـملكه .. و أنا أتذلل لكِ ؟؟
ألأنى خذلتك فى غمرة خوف رجولى أحمقآثرتٌ معه سلامتى و تركتكِ فى عرض بحر أنا أوصلتكإليه؟؟
ألأنك كنتِ ملكة لأحلامى و فارقٌتكِ ملكةلـ غباءاتى معكِ ..؟؟كنتِ فيها دوماً الضحيه و أنا القاتل
لأنّى أصرّ على أنه كان لابد من نهاية … فى حين أنه لا شىء "لابٌدّ منه" … إلا القدر … و طالما أنى اخترت إقصاءك عن الحياه و ادّعيتٌ رجل لم أعرفه فىّ … فـ أنا أصبح أكثر جٌبناً ..
دهستك أنا يوم أن أعطيتك الذرائع لـ تشتهينى .. كنت أعرف نقاط ضعف حصنك الغجرى دوماً …. "الحنان" .. كنتٌ أعرف …. و بمنتهى الوقاحه استغلّيت وجودى بـ قربك لألمس روحك …. لمستك بإسماعك كلمات الحنين … أعرف أنى أثّرت بكِ يومها ..
…. كانوا يعتقدون أنّهم يعرفون عنّى كل شىء …. كنت أسمعهم يرددون : " إنه كتاب مفتوح " …. ياللسخريه … لم يعرفوا يوماً أى كتاب ممسوح كنت … و على يديك صرتٌ كتاباً منسوخاً لقصّةٍ مروية قبلى بأعمار …
كتاب أبىَ أن يكون كرّاسة أو مجرّد كشكول … بل قرّر أن يسطٌر حتّى النَفَس لـ يكون صفحة أو أكثر … كتاب لن يجدوا ما يكفيه من ورقات لـ تٌجمع تفاصيل ذكرياتى و ذاكرتى …
كنتٌ شفّافاَ فى أعناقهم … لا يكادون لو يجدون ما يكفى لـ يردوا ما أسموه ديناً لى .. لأنى كنت معهم ,, أو أسمعهم … أو أنقذتهم كما يدّعون …
تلك الحياه … و تلك المٌلاحقات البشريه … آه لو يعرفون أّنهم فى كل مره يحاولون التقرّب لى بطرح سؤال اجتماعى ما _ لـ يبدون أكثر ودوديه _ يحرجوننى أكثر … و يدفعوننى للكذب أكثر … لا أحب الكذب .. و أكره كذلك أن يتم اقتحامى …
يحدث أن يؤذينى بعض بٌعْد … و بعده أٌٌفيق … أو أن يسحبنى هذيانٍ "مّا" فى مفترق الأحلام .. فـ أسمع ضجيجه بـ شىء من السعاده الحزينه … و أعود لـ أرضىَ بعدها مٌحَمَّلاً بـ كل تلك الخوارق التى غيّرت لنا تاريخاً و هى تحدث … و حدث أن حدثت هى فى غفلة منّا … فـ غالباً تلك الكبائر التى تقلب كل الحياه علينا و تٌغيّر الاتجاهات إلى العكس فجأه … تحدث فجأه كذلك ..