
كَم اتمنى أن أذهب هذا المكان الذى تعيش فيه كل الحروف و الكلمات ……. أٌريدٌ أن أقتنصها قبل أن تنتهى ….. فأنا كثيراً ما أشٌعر بأنّ اليوم الذى ستنفد فيه الكلمات و لن نجد أحٌرف ننقشها على وجوه أوراقِنا البيضاء قادم ……
أَشعَر بأنّى محبوسه فى 28 حرف لا أجد نفسى بينهم … لِمَ ليسوا 128 مثلاً ؟! ……. مسجونةٌ انا بين جَسَدٍ و عَقل …… مصلوبةٌ على جدران زمن لا أشعر نفسى فيه … مشنوقة على باب دنيا هى كلٌ السراب ….. مأخوذة مِن كل ما أملك بـ حٌلم …. و صريعةٌ اوهامٍ كٌبرى ساقتنى إلى حيث الأهوال المخفيه …. إلى حيث اللاعوده ……
كبيرةٌ الطموحات؟…. لـ يٌكن ….. لم أٌذنِب …. لـ كأنّى أٌعاقَب على ذنب لم أرتكبه بَعْد ……. لَم أتمنَّ أكثر من حٌرّيه …. حيث لا قيود ….. لا قوالب …… لا أشكال مٌصم





















