بكل البراءه….. و رغم التظاهر…..أعترف بأن بينى و بين الناس و الدنيا…. أزمة ثقه
إعتراف تأخر طويلاً .......إلى صديقى..... أول من شجعنى... أول من زارنى..... أول من واظب على الاهتمام..... صديق جميل.... له عقل كبير..... يسبق سنّه بكثير.... مخلص ووفى.... ومهما قلت عنه لن أفِ بحقه علىّ..... إلى صديقى ...... مظهر الدهرانى
"إملأ عينيك من وجوه الأهل و الأحباء و الأصدقاء
و لا تؤجِلّ إفصاحك لهم عن مشاعرك نحوهم إلى الغدّ
فقد لا يكونون على مسرح الحياه حين يجىء هذا الغدّ""
فـ هى فى حَدّ ذاتها مٌغريه ….. فما بال لو أن تَحَقٌقِها أدواته متوّفره …. و للغايه …………..!!؟
لحظات……. . إن هى إلا لحظات ….. لحظات و ينتهى كٌلّ شىء ……….. لحظات خاليه مِن كٌلّ ألم فهى لن تتألم ….. فقط ستشعٌرهى ببعض الفراغ أثناء انطلاقها فى الفراغ ….. فـ هو يٌحِسّ بها ……
وصرت أقُلب أوراق العمر..، أٌصنفها …..علىّ أجد فيها ما يعزينى…..سبعون خريفاً انقضت…انفرطت كحبات عقد دون إدراك منى…..عشت أٌغلف دمعتى بابتسامه حتى لا أجرح أحبائى……فتركونى ظناً منهم سعادتى .لست من الحزن فى شىء لأنى لم أٌشعر أحداً بم فى قلبى ولكن حزنى نابع من عدم وجود القلب الذى تفضى إليه بمكنون نفسك وأنت م
……….. أشعل سيجارته ببطء كعادته ونفث دخانها أمامه وكأنه يزفر فيه ألمه وحيرته علّّهما لا يعودان…..كيف هذا…..؟هل هى حقاً صٌدف الحياه؟….. ولكن لِمَ؟….. لَمِ تضعه الحياه فى هذا المكان؟… فى هذا الموقف بالذّات؟…… حبيبة عمره…… أمامه…. رأها….. كلّمها….. أحسها….. لم يستطع أن يقول لها كم اشتاق إليها…. كم يحبها…. رغم السنين… ومرارتها…. رغم قسوته عليها….. نعم……. لقد قسى عليها…. ولم تكن تستحق منه إلا كل الحب……. ولكنه لم يكن يعلم الغيب…… ولم يكن يعلم أنه حين يلتقيها ثانية فى بحر الحياه سيصارع أمواج حبه لها بهذا العنفوان….. خٌيّل إليه أنه نسيها…… عاد بذاكرته إلى الوراء….. حين عرفها….. تذكر كيف تقطعت به السبل… رأى كل شىء بلون السواد…. طريق حبهما مسدود….. هى بعيدة عنه كنجمة فى سماء الحياه….. لها وضع وأسرتها هو لا يرقى له…… ولكنه كان يؤلمه الفارق….. لم يكن يرضَ لها أن تعيش على فتات الحياة معه… وهو لا يجد حتى هذا الفتات…..هى….. لم تٌشعِره لحظة بالفارق بينهما….. لم تجعله يشعر بأنه أقل منها فى شىء…… بل كان ملكاً فى حبها…. عرف معها أنه يستطيع… يستطيع كل شىء….. فقط لو تبقى هى بجواره…… حلم حلمه معها…. تمناها…… فعل الكثير لينجو بها من أمواج الدنيا حوله وحولها…. ولكن الفشل كان ينتظره على أعتاب كل باب…. فشل فى كل شىء…… شهادته فشل فى الحصول عليها من أول مره… مشاريعه… فشل حتى فى اعترافه بالفشل…. غٌصة عصرت قلبه… تذكر كم آلمها بكلماته….
أنتِ السبب…. اتركينى…. انا لا أناسبك ….. ولا أنتِ ستتحملين العيش معى ولا فى مستوى حياتى…. ماذا تريدين… لا أعلم لمَ أنتِ مٌصرّه على ملا
نظرت بسكون….. نحو سنوات عمرها الخمسين….. وجدتها ..صاخبه….تأملت… وجدت نفسها كانت ضيفة على الحياه…..نظرت إلى مرآتها…… رأت بقايا أنثى…. فيها بقايا جمال……لها بريق العينين الذى لا يُغفل…بريق الحب…….نعم…تحب….تحبه هو…وهو بعيد…يعيش مع من اختارها….. تعلم أن قلبه لم المزيد
إفرض إنك فجأه لقيتها ضلمه كحل……وكل حاجه ضاعت……واللى بتحلم بيه انت شايف انه مستحيل يحصل خلاص….. إفتكر إن فيه ربنا…..وإنه مخليلك أهم حاجه عشان تقدر تعيش وتكمل…………إنت
تنكلم حبه جد بقى……عارف….لما تبقى بعد الشر بعد الشر يعنى متعور….الجرح ينزف شويه الاول وانت تبقى مذهول من الدم والفتح بتاع الجرح ومش عارف دا هايكون مصيرك معاه ايه…وأول ما يهدا النزيف مهما كان صغير تبدأ بقى تحس بالألم وتحس ان المشكله الاولى ماكانتش مشكله…. طب عارف لما الطفل الصغير يبكى….يفضل يبكى يبكى يبكى لغاية ما نفسه يتقطع وبعدها يبدأ معاك يحاول يوصل للى عاوزه أو اللى مزعله….. وممكن يوصل للحل والترضيه اللى تناسبه وممكن لأ….. المهم انه" إتفششششش"……هى دى النظريه….لازم تتفش الاول….. لازم تكب اللى عندك….. اللىعلى الوش…. وبعد كده هاتبدأ تعرف وتحس وتفهم اللى تحته….. أهو انا ف الاول لما بدأت أكتب هنا ماكنتش محدده هدف…. يعنى كنت عامله انى بكلم نفسى…. لما لقيت ان فيه ناس ممكن تقرا هنا وتقول رأيها…قلت لأ لازم يكون فيه حاجه لها معنى…. والمعنى دا
اسكت حتى لا تفسد اخر ما بقى لدى من احساسى بك……لم لا ترحل وتتركنى؟……مم انت خائف؟……أخوف من ان تركتنى عرفت غيرك؟…….ام هل تخشى ان تكتشف انك لم تكن شيئاَ فى نفسى؟