سأحكى هنا عن شىء مقزز
عن كثير من الـقبيح الذى لن نقبله لأننا هو
سأحكى اليوم
عن
….
" طفل يعوى"
… مالنا و الأطفال ؟؟ لماذا ننتظر أن يكونوا دوماً ملائكه ؟؟ و لماذا إن كرهنا أحدهم لا نستطيع أن نعبّر عن ذلك بصراحه ؟؟؟
فى يوم كانت تلك المرأه التى هى على وشك ولاده تنظر من خلف زجاج متسخ ماعاد فيه مكان للمزيد من القذاره .. كانت ترى السماء معكّره .. : "مالها تلك السماء .. ألن أراها نظيفة أبداً ؟؟!!"
سمعها الطفل فى داخلها فـ بدأ يكره السماء
إنها غير نظيفه … إذن لماذا اسمها السماء ؟؟ و كأن هناك علاقة أبديّه بين السماء و الصفاء … يعرفها من لم يولد بعد !!
عندما قررت أن تلد .. _هه .. و كأن الولاده قرار!!_ و لدته صبياً … قبيحاً .. لا لون له إلا الرماد .. لا .. ليس رمادياً خالصاً .. بل رماديته معكّره … ياللعكار الذى يطاردها .. لـ كأن السماء قررت أن تعاقبها على أنها رأتها فى أسوأ حالاتها …!!
المزيد