غبت شويه ….. غصب عنّى نٌصّ و النص التانى ملخبطه …… النت دق نقص من أول إمبارح و قبله بكام ساعه مكتوب حلف بـ رحمة الغاليين وحياتهم ما يدخلنى حتى على مدونتى
مش تٌقل و الله و لا باجرّب اللى هايسألوا عنّى ….. ^_^ ….. هى جت كده ….. و لما جيت فتحت الصفحه من شويه مليون حاجه جت ف بالى ….. مليون عنوان ….. خمسميت فكره و مالهمش دعوه ببعض … على رأى أحمد سعد اللى بيغنى بس هو قال خمسميت حاجه و مالهمش دعوه ببعض _^ …… بس كل الكلام ضاع فجأه ….. زى ما تكون دماغى بقت خرسا فجأه

مش عارفه ….. أتكلم عن حالتى … و اللا عن اللى شاغلنى اليومين دول ….. و اللا عن الحرّ اللى بيشلّ تفكيرى و حركتى و حياتى كلها …. و اللا عن الواد نسخه و البت برّايه …. و اللا عنهم ….. نعم …. "الذين يصرخون أحياناً " ….. أم عن روايتى الخرقاء ….. أم عنه هو و قاسم أتحدث .؟!! …. و اللا أكلمكم عن أسرار النضافه الخفيه لبداية سعاده زوجيه ^_^ …. أكتب بالفصحى و اللا بالعاميه كده و نخلّوا البٌساط أحمدى ………؟!!
"ملحوظه: على فكره كل العنواين اللى فوق دى مواضيع بجد و موجوده مش باشتغلكم و الله "
أتكلم عن اللى غايظنى و اللا اللى نفسى يكون …. أتحدث عن هؤلاء الذين لا أريد أن أتحدث عنهم أم عن الآخرين الذين تهرب منى الكلمات من شدة حبّى لهم فـ لا أجد المناسب لهم فى الـسجن الحروفى الذى مزاجه 28 حرف مسجونة أنا على جدرانهم و مصلوبة بين حركاتهم " تلك الحروف" المضمومه التى تٌذكرنى بالحزن …. أم المفتوحه التى تجع













