تِسلم إيد الحٌــــرّ العربـى
تسلم إيدك يا ابن” الزِيدى”
يسلم قلب اتحرك جـــداً
أنبل من شجبى و تنديدى
تسلم إيد بتنشّن خالص
أحسن مِن إيدهٌ و مِن إيدى
جـزمه مقاسها “ كـــٌره العالم”
لاكبر شيطان ف النواحى دى
جزمه صحيح إنما محترمه
قولى يا دٌنيا عليها و عيدى
آدى الفرده الأولى يا” ظالم”
طايره و بتدندن بـ نشيدى
و آدى الفرده التانيه يا” بـارد”
و اسمع أنغامى و تغريدى
حركه انما من ماركة” عـربى” … حركه قويه
و عند الحدف …. سحبت كٌلّ الكٌره رصيدى
رٌباط الجزمه و بوزها و نعل ….
صَبَحٌم أبطال .؟! لأ و صاحبهم …. بالتـــــــأكيدِ

كلمات لنا:
بدايةً
صباح الخير
صباح الحريه على الجميع
صباح نتمناه جميعاً منذ زمن و لعلنا نعيش اللحظه بتنشّقه ذات يوم
أعتذر منكم إن كان الإدراج غير متوازن أو فيه كثير من الأخطاء
ولكنه إحساس
حاولت أن أسكت عنه و ألا أغنى وسط الموجه
و لكن يبدو أن التيار أقوى منى
فأنا عربيه
و رغماً عنى دمعت عيناى لما رأيت صورة إبن “منتظر”…….. رغم إنه كان بيتكلم عن والده بمنتهى الثبات و لم يبكى و لم يظهر باهتاً كأغلبنا عند الحقيقه
و لكن ما أبكانى حقاً هو هذا الورده العربيه المتفتحه للدنيا حديثاً ……. منتظر الزيدى …. الذى لا أستطيع أن أتخيل أنى هنا مكتوفة الأيدى و لا أعلم ماذا يفعلون به ……. و أعتقد أن كلنا يستطيع التخيل …… أليس كذلك ؟……
هو بحاجه منّا إلى أكثر من الكلمه
و لكن
بما أنى لا أملك إلا الكلمة ردّاً و تعبيراً عن إحساسى”:
فإليك يا منتظر كل كلماتى و حروفى علّها تستطيع أن تقف معك تمنع عنك أى إهانه أعرف أنك هناك تتعرض لها و قد رأينا أولى فصولها فى القاعه الخاصه بالحدث ….. و كمّ الآهات التى أصدرها منتظر فى تلك اللحظات التى فصلت بين إلقاءه للحذاء و بين انقطاع الصوره ………
لا يشغلنى كثيراً “البارد”……. فهو بارد بحق و صحيح أنه تفاداه بروعه شديده و لياقه لا أتخيلها مع سنّه …… و أتفق مع الأخ سنكوح فيها …… إنما هو فعلاً بارد ….. و هو يعرف رغم مفاجأة الأمر له أنه لن يتأثر …… فقد ظهر فى الفاصل ما بين الرميتين
(-_-) …… مبتسماً جداً و منتظراً “منتظر” ليلقى بالثانيه ……. منتهى البرود بصراحه …. و منتهى التفكير …… ماذا سيختلف ….. “هو كده كده ماشى” ….. و الجزمه مش هاتلزق يعنى …… و أهى كمان ما لبستش من أصله ….
إحنا كـ عرب مشحونين بشده ….. و ما صدقنا موقف و لو تافه و خلانا اتكلمنا
يمكن يكون الموقف تافه من حيث الجزمه ….. “و على فكره أنا دلوقتى بقيت باقول الجزمه عادى مش شوز و حذاء و كده …. اصلى حسيت إنها محترمه …. و ياريت نبعدها عن شتي













