أوقات كلها ألوان فاتحه و أعمال صالحه بأمر الله أتمنّاها لكم جميعاً

فإن لم تكن الأولى بأيدينا فـ الثانية تنادينا 

تقبّلوا محبة       وحيـــــــده
 

 كلمه جميله:
 

"If you can dream it , then you can do it"               WALT DISNY

إذا كنت تستطيع أن تحلم بـ شىء فإنك تستطيع إذن تحقيقه       "والت ديزنى"

 

 

اللهم صلى و سلم وبارك على خير خلقك 

 

 

سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أفضل صلاه و أتم التسليم"اللهم اوعدنا زيارته"
  

عقد توأمه ^_^

مع مدونة  في قطار الحياة علوي حجازي

أتمنى لكم رحله سعيده ^_^


حاولت أسكت .. بس ماقدرتش ….. فإليكم الإدراج التالى …. من غير عنوان .. كفايه الإحساس

ديسمبر 17th, 2008 كتبها Wahdah Wahedah نشر في , للبطل العربى ... الشجاع

تِسلم  إيد الحٌــــرّ العربـى

تسلم إيدك يا ابن” الزِيدى”

 

يسلم قلب اتحرك جـــداً

أنبل من شجبى و تنديدى

 

تسلم إيد بتنشّن خالص

أحسن مِن إيدهٌ و مِن إيدى

 

جـزمه مقاسها “ كـــٌره العالم”

لاكبر شيطان ف النواحى دى

 

جزمه صحيح إنما محترمه

قولى يا دٌنيا عليها و عيدى

 

آدى الفرده الأولى يا” ظالم”

طايره و بتدندن بـ نشيدى

 

و آدى الفرده التانيه يا” بـارد”

و اسمع أنغامى و تغريدى

 

حركه انما من ماركة” عـربى” … حركه قويه

و عند الحدف …. سحبت كٌلّ الكٌره رصيدى

 

رٌباط الجزمه و بوزها و نعل ….

صَبَحٌم أبطال .؟! لأ و صاحبهم …. بالتـــــــأكيدِ

992107

 

 

كلمات لنا:

بدايةً

صباح الخير

صباح الحريه على الجميع

صباح نتمناه جميعاً منذ زمن و لعلنا نعيش اللحظه بتنشّقه ذات يوم

أعتذر منكم إن كان الإدراج غير متوازن أو فيه كثير من الأخطاء
ولكنه إحساس
حاولت أن أسكت عنه و ألا أغنى وسط الموجه
و لكن يبدو أن التيار أقوى منى

فأنا عربيه
و رغماً عنى دمعت عيناى لما رأيت صورة إبن “منتظر”…….. رغم إنه كان بيتكلم عن والده بمنتهى الثبات و لم يبكى و لم يظهر باهتاً كأغلبنا عند الحقيقه
و لكن ما أبكانى حقاً هو هذا الورده العربيه المتفتحه للدنيا حديثاً ……. منتظر الزيدى …. الذى لا أستطيع أن أتخيل أنى هنا مكتوفة الأيدى و لا أعلم ماذا يفعلون به ……. و أعتقد أن كلنا يستطيع التخيل …… أليس كذلك ؟……

هو بحاجه منّا إلى أكثر من الكلمه
و لكن
بما أنى لا أملك إلا الكلمة ردّاً و تعبيراً عن إحساسى”:

فإليك يا منتظر كل كلماتى و حروفى علّها تستطيع أن تقف معك تمنع عنك أى إهانه أعرف أنك هناك تتعرض لها و قد رأينا أولى فصولها فى القاعه الخاصه بالحدث ….. و كمّ الآهات التى أصدرها منتظر فى تلك اللحظات التى فصلت بين إلقاءه للحذاء و بين انقطاع الصوره ………

لا يشغلنى كثيراً “البارد”……. فهو بارد بحق و صحيح أنه تفاداه بروعه شديده و لياقه لا أتخيلها مع سنّه …… و أتفق مع الأخ سنكوح فيها …… إنما هو فعلاً بارد ….. و هو يعرف رغم مفاجأة الأمر له أنه لن يتأثر …… فقد ظهر فى الفاصل ما بين الرميتين
(-_-) …… مبتسماً جداً و منتظراً “منتظر” ليلقى بالثانيه ……. منتهى البرود بصراحه …. و منتهى التفكير …… ماذا سيختلف ….. “هو كده كده ماشى” ….. و الجزمه مش هاتلزق يعنى …… و أهى كمان ما لبستش من أصله ….

إحنا كـ عرب مشحونين بشده ….. و ما صدقنا موقف و لو تافه و خلانا اتكلمنا
يمكن يكون الموقف تافه من حيث الجزمه ….. “و على فكره أنا دلوقتى بقيت باقول الجزمه عادى مش شوز و حذاء و كده …. اصلى حسيت إنها محترمه …. و ياريت نبعدها عن شتي

المزيد





إن من شقاء المرء

زهده فى راغب فيه

"للإمام على بن أبى طالب كرّم الله وجهه" 

website stats